تَهديدات “البُوليساريو”.. فقدتْ قيمتَها ومصداقيَّتها

العرائش نيوز:

 

تَهديدات “البُوليساريو”.. فقدتْ قيمتَها ومصداقيَّتها


عبد الله البقالي



لم تجد قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية من رد على خطاب جلالة الملك، الذي ألقاه بمناسبة تخليد الذكرى 39 للمسيرة الخضراء غير التهديد بالعودة إلى حمل السلاح وإشعال حرب في المنطقة.

إنها ليست المرة الأولى التي تلتجئ فيها قيادة الجبهة الانفصالية لهذه (الحجرة) وليست الثانية ولا العاشرة ولا المائة، ولن تكون المرة الأخيرة بكل تأكيد.

أعضاء القيادة الانفصالية يتخذون من التهديد بالعودة إلى حمل السلاح «حجرة» يخفونها في جيوبهم يتلمسونها في كل مرة يشعرون فيها بالزيادة في منسوب الضيق.


والحقيقة أنه بكثرة التهديد بالقذف بهذه الحجرة فقد التهديد قيمته ومصداقيته، وتأكد أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد فتح ثقب في حزام السواد والظلام الذي يطوق هذه الجبهة، لعل بعضا من أشعة الشمس تتمكن من التسرب، أما من الناحية العملية فإنه يمكن النظر لهذا التهديد من جانبين:

أولا – أعضاء الجبهة الذين يطلقون العنان لهذا التهديد هم أول من لا يصدقه، ويعلمون أن الهدف منه يقتصر على التسويق الاعلامي، لأن الجبهة الانفصالية ليست مستعدة ولا مؤهلة لخوض حرب جديدة، كما أن الأوضاع الإقليمية والدولية لم تعد تسمح للعيال أن يلعبوا هذا النوع من اللعب المكلف.

ثانيا- إن المغرب لايهتم بهذا التهديد، وتافه من يعتقد أن مجرد التهديد بخوض الحرب سيجبر قوات الجيش والأمن على الهروب، للمغرب جيش نظامي يشهد له بالكفاءة والمهنية، وللمغرب شعب يؤمن بمشروعية القضية، لذلك إذا ارتأى عبد العزيز ورفاقه خوض الحرب فمرحبا بهم في هذه الحرب، لأن الذي قد يجهله الإنفصاليون أن الجيش المغربي متضرر كثيرا من حالة اللاحرب واللاسلم بصفة مطلقة.

لذلك لايعتقد تافه من التافهين أن نمكنه من تركيب جملة قادرة على زرع الرعب في الشعب المغربي.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.