الرّياضي للعرائش نيوزْ.. إستمرارُ التّضييق علَى الحَركة الحقوقيّة سببُ مقاطعتنَا مُنتدى مرّاكش

العرائش نيوز:

 

خَديجة الرّياضي للعرائش نيوزْ.. إستمرارُ التّضييق علَى الحَركة الحقوقيّة كانَ سببًا وراءَ مقاطعتنَا مُنتدى مراكش الدولي (فيديُو)

 

خلال الوقفة الإحتجاجية المركزية التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط يوم الأحد 16 نونبر، إلتقت “العرائش نيوز” المناضلة الأممية “خديجة الرياضي”، وسألتها عن سبب تنظيم الوقفة الإحتجاجية المذكورة، وكذا المفارقة التي تتراوح بين الصدام مع وزارة الداخلية، وفي مقابلها إعتزام الجمعية المشاركة في المنتدى، فإختلفت الأجوبة بين هذا الموقف وذاك. إليكم التفاصيل في الحوار التالي:

سؤال: نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وقفة إحتجاجية أمام البرلمان من خلال مجموعة من الفروع على المستوى الوطني. لماذا هذه الوقفة الإحتجاجية، وفي أي سياق تأتي؟

 

جواب: الوقفة الوطنية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تأتي في إطار خطة نضالية، لمواجهة الهجمة الشرسة المُمنهجة ضد الجمعية، والحركة الحقوقية بشكل عام، وجمعيات أخرى تتعرض للمنع الممنهج، وهي في نفس الوقت مناسبة للتنديد بإستمرار القمع والحصار والتضييق، وإنتهاك الحريات بصفة عامة، وأيضا للتأكيد أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، جمعية حقوقية مناضلة، تتشبث بالمرجعية الكونية لحقوق الإنسان، معترف بمواقفها وتحاليلها وكتاباتها وتقاريرها على مستوى دولي، لها إستقلالية كونية ولها إحتضان شعبي، والحاضرون في الوقفة ليسوا كلهم أعضاءً وأطرًا في الجمعية، بل مناضلين من مختلف الهيآت الديمقراطية الذين يساندون الجمعية، ويقفون إلى جانبها في هذه المحن.

إذن، هذه أيضا مناسبة للتأكيد أمام المخزن وكل المساهمين في هذه الهجمة الشرسة ضد الجمعية، أن الجمعية سوف تستمر ولن تركع تحت الحصار، ولن تغير مواقفها تحت الضغط والقمع والتضييق، وبأنها مستمرة في حقها في الوجود، وفي وقوفها إلى جانب ضحايا إنتهاكات حقوق الإنسان، وعلى رأسها عدم الإفلات من العقاب، ومسألة الحقوق الإقتصادية والإجتماعية، وغيرها من المواقف التي إعترفت بها الجمعية بفضل هذه المواقف التي نالت المصداقية الدولية على المستوى الدولي.

سؤال: أنتم مُقبلون على المشاركة في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان. نعلم أن المنتدى تحتضنه الدولة من خلال المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهناك هجمة –كما تقولون- على جمعيتكم من طرف وزارة الداخلية، ألا تعتبرون هذه المشاركة من موقعكم النضالي، نوعا من المفارقة؟

 

جواب: فعلاً، الجمعية قامت بحسن نية، بتعاون مع هذه المبادرات بإعتبارها “منتدًى دوليًّا”، ليس للمغرب أو لجهة أخرى، وقامت بكل ما يجب، وما رأته مناسبا لأخذ مكانها في هذا المنتدى، لكن الحصار إستمر، وأيضا هناك غموض في طريقة تدبير هذا المنتدى، وكذا غموضًا على مستوى المعطيات والمعلومات، وعلى مستوى التدبير المالي، كما أن هناك تراجعًا على كل الوعود التي أعطاها المنظمون للجمعية فيما يخص التعاون والإشراك والشفافية وغيرها.

ولهذا، مؤخرًا، الجمعية قررت عدم المشاركة في هذا المنتدى.




 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.