العرائش نيوز:
يوسف البرك
مخينزا LA Camumil Bleu العشبة المعجزة الطبية التي لها دلالات قصوى وفوائد طبية مذهلة والتي من خلالها يتم تصنيع العديد من الأدوية والوصفات في مختبرات الدول المتقدمة، وكان عليها إقبال كبير وطلب هائل من قبل الصيادلة والأطباء وكدا التجار خارج أرض الوطن وداخله، وكما نعرف في السنوات الأخيرة اتجه وأقبل الفلاحون من اقليم العرائش وبالتحديد البعض منهم تابعين للجماعات القروية ثرابيا، سوق الطلبة، السواكن، أولاد اوشيح و ريصانة على زراعة عشبة مخينزا التي كانت سلعة مثمرة وبديل اقتصادي جيد ذو أسهم قوية ومرتفعة حسنت أوضاع الفلاحين من الناحية المادية واستفاقوا على دخل ضخم و قار، وصار الفلاح البسيط يجني مئات ملايين السنتيم ولا يصرف الكثير واختزل المصروف و الشقاء والتعب (تمارا) المكبدة في الزراعات الأخرى،
إذن الفلاح لقي بديل اقتصادي مناسب ومستقل في تصدير وبيع محصوله، و تحررت فئة واسعة من الفلاحين وتخلصوا من عاهة و آفة الإرتباط بالمعمل (X) المشهور و المنتج للمادة الأخرى الشعبية التي يعرفها الكل من دون ذكر الأسماء وتشهير الرموز والفلاح المضروب بالمطرقة يعرفني على من أتكلم، وإلى هنا نظر أصحاب المعمل وتمعنوا جيدا بعدما وصلتهم إحصائية مخيفة تقول نسبة كبيرة من المزارعين لم يلتحقوا بهم في الموسم الفلاحي 2018/2017 وتراجع مهول في عدد الهكتارات على غرار السنوات السابقة، وتبين لهم بأن مصير المشروع القديم سيواجه الإفلاس وسيفر كل الفلاحون صوب زراعة مخينزا، لم يستسلموا وقاموا بضربة استباقية شيطانية وضغطوا بسلطتهم الرأسمالية القمعية الاستبدادية المتوحشة، وتوعدوا و هددوا التجار الدين يشترون مخينزا،

وبلغ إلى علمنا أنهم قدموا مبالغ مالية خيالية لأطباء مقابل التخلي عن شراء العشبة وتركها في أعناق من زرعوها لكي يعتبروا ويرجعوا الى زراعتهم القديمة، فنجحت الخطة الصوهيوتدميرية المدبرة للفلاح وبديله الاقتصادي، بالطبع داك ما كان ولم تباع السيدة مخينزا وتكبد أصحابها خسائر مالية فادحة ومنهم سيدي با الحاج الواليد تا هوا كان من الضحايا المطحونين، و ما يثبت أن النية مبيثة ومدبرة لتحطيم البديل هو سكوت وخمول السلطة المحلية، وانعدام أي تحرك أو معايانات ميدانية لتقصي الوضع من المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي.
فيا أسيادنا الكرام والله فاهمين ونفهم كل شيء في هده البلاد الطييبة التي نطمح ونتساءل متى تأخذ الاستقلال والاستقلالية وتهنئ من الحروب الباردة التي قتلت وضمرت وما زالت تقتل شعب تعداده السكاني 40 مليون نسمة باستثناء تلك ال 250عائلة، كفاكم قتل لنا أوقفوا التجويع والنزيف ولا تكملوا بأصحاب البر واليابسة كفانا اللدين قتلتموهم في البحر وقدمتموهم وجبات وأطباق لأسماك البحر الأبيض المتوسط منكم لله …..•الله غالب
