العرائش نيوز: مهدي سباعي
قد لا تتصوروا لأي شيء ترمز اللوحة الخلفية لهذه الصورة. إنها ترمز لمعركة وادي المخازن رغم أن هذا المكان موجود بالبرتغال وبالضبط بمدينة لاغوس التي انطلق منها الملك البرتغالي سان سباستيان لغزو المغرب. هذه اللوحة يزورها آلاف السياح حيث وصل عدد السياح بهذه المدينة ثلاث مرات عدد سكانها. الساكنة المحلية للاغوس البرتغالية يعرفون التفاصيل عن معركة وادي المخازن واستطاعوا أن يجعلوا من هزيمة المعركة انتصارا اقتصاديا وسياحيا.
بينما نحن رغم انتصارنا في المعركة ورغم أن جامعتنا تسمى جامعة عبد المالك السعدي وعبدالمالك السعدي هو الملك الذي دبر المعركة بإحكام ودهاء كبيرين، ورغم أنه كان مسموما وأخفى ذلك حتى استشهد في المعركة، فرغم كل هذا وذاك، قليل هم داخل جامعتنا من يعرف من هو عبدالمالك السعدي.
اللوحة رسمها أحد فنانين المدينة وهي تنقسم إلى ثلاث أجزاء: الجزء الأول المتواجد على اليسار يرمز إلى الحيش البرتغالي الجرار وهو ذاهب إلى المغرب. الجزء الثاني عبارة عن فرس ساقط على الأرض رمز للهزيمة المدوية للبرتغاليين على يد المغاربة، أما الجزء الثالث في أقصى اليمين فهو فرس لوحده دون فارس يرمز إلى أن البرتغال أصبحت دولة بدون ملك.
الأشخاص المتواجدين في الصورة هم كالتالي: عن يساري رئيس البرلمان للاغوس، عن يساره رئيس الجماعة الترابية لمدينة القصر الكبير، وعن يساره مهندس المدينة وزوجته، عن يميني مؤرخ مدينة القصر الكبير السيد أخريف، وعن يمينه مستشار جماعة القصر الكبير، وكان ذلك يوم السبت الفارط، 27 أكتوبر 2008.
