العرائش نيوز
جدل واسع تعيشه الثانوية المحمدية بالقصر الكبير تزامنا مع انطلاقة الموسم الدراسي 2023/2024، هذا الجدل بسبب الوضعية القانونية لجمعية أباء وأولياء أمور التلاميذ بالمؤسسة، التي تواجه اتهامات حول فرضها إجبارية أداء رسوم الانخراط والمحددة في مبلغ 58 درهم لكل تلميذ، في مؤسسة يصل عدد تلاميذها ما يعادل 2000 تلميذ وتلميذة.
بالإضافة إلى اتهامات في شرعية المكتب الذي ظل حسب إفادة مجموعة من الجهات هو المسير لسنوات دون تغيير أعضائه، حيث ذكرت نفس المصادر أن الجموعات العامة الخاصة بتجديد المكتب لايتم الإشعار بها بالمؤسسة ولا إخبار أولياء الأمور كما ينص القانون الأساسي للجمعية، مستغلين الأمر ليظل نفس المسيرين على رأس الجمعية رغم أن أغلب أعضائها أبناؤهم غادرو المؤسسة.
كما تواجه جمعية الآباء اتهامات متزايدة بالتسلط على أهم الموارد المالية للمؤسسة، وإنفاقها بشكل مزاجي، والتلاعب في مساطر وعمليات الصرف، وغياب الرقابة على تدبير هذه المبالغ المالية الكبيرة والتي تقدر بأكثر من 11 مليون سنتيم سنويا، حسب نفس المصادر التي أكدت أن الثانوية المحمدية تعرف خصاصا بينا في بعض التجهيزات، التي يمكن لجمعية الآباء المساهمة في توفيرها وهو الأمر الذي لا يحدث.
كما ذكرت نفس المتحدثين أن بعض الأعضاء استغربو من تواجد أسمائهم ضمن تشكيلة المكتب الحالي وهم لم يحضرو للإجتماع السالف الذكر والذي أسفر عن التركيبة الجديدة آواخر السنة الماضية.
كل هذا يضع طريقة تدبير الجمعية لشؤونها تحت المجهر لتحوم شكوك حول تسترها على الميزانية المتعلقة بالتدبير المالي، وانخراطات التلاميذ، وكذا تهربها من الإعلان عن جمع عام يحضره الجميع، ما يستدعي معه تدخل الجهات المعنية للوقوف على وقائع تدبير المكتب المسير لهذه الجمعية.
وفي إطار التقصي حول مصداقية ماورد ربطت العرائش نيوز اتصالا هاتفيا مع السيد رئيس الجمعية والذي هو بالمناسبة أستاذ لمادة التربية البدنية بنفس المؤسسة، من الأجل التوضيح والإدلاء بإفادته، إذ صرح أن المكتب تم تجديده آواخر السنة الفارطة بشكل قانوني وبإخبار الجهات الوصية التي لم تعترض عليه لا شكلا و لامضمونا، وأن رسوم الانخراط ليست إجبارية حسب تصريح رئيس الجمعية طبعا، وأنهم مستعدين لأي لجنة تفتيش وتفحص لميزانية الجمعية.
كما ذكر أن الجمعية تتكلف بأداء واجبات بستاني المؤسسة بشكل شهري ومن ميزانيتها، بالإضافة أنها تتكفل بتوزيع عدد من الكتب واللوازم المدرسية على المعوزين و تتكفل بجميع الأنشطة التي تقام على مدار السنة، كما أضاف في الختام أن جميع الاتهامات الموجهة للجمعية فهي كيدية ولاتقرب للحقيقة بصلة.
