المد الجماهيري بمدبنة العرائش (50): فشل تأسيس تجربة نقابية جديدة بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

تم الاتفاق على تجديد المكتب النقابي ولم يتم الاتفاق على طريقة اختيار الكاتب العام، حيث كان الأخ الغشام عبد السلام يعتبر هذه المحطة هي من أجل تصحيح وتدعيم مؤسسة الكاتب العام، في حين و بعد حصول الأخ الهاني عبد الإله على الأغلبية اعتبرنا أنه من الأمر المسلم تقلد الأخ الهاني عبد الإله لمنصب الكتابة العامة.

وأمام استحالة التوافق، قررنا الالتجاء إلى التصويت السري داخل المكتب النقابي المشكل من 9 أشخاص، وذهبنا ألى هذا الطرح بسبب اقتناعنا بأن الأخ العلوي أمبارك و نتيجة العلاقة المتميزة التي كانت تربطه بمجموعتنا بسبب وقوفنا بجانبه في عدة محطات كانت النتيجة لصالحنا أي أربعة مقابل خمسة.

  • الهاني عبد الإله
  • الحمدوشي عبد الخالق
  • الخراز محمد سعيد
  • الصبيحي عبد المومن
  • العلوي أمبارك

مقابل المجموعة الثانية:

  • الغشام عبد السلام
  • النيو أحمد
  • أصريح محمد
  • العطاوي زهير

إلا أن تكهناتنا ورهاننا باء بالفشل لأن لغة المصالح كانت أقوى من لغة المبادئ واستطاع الأخ الأمين بنصار أن يضمن صوت العلوي أمبارك و الذي صوت لصالح الغشام عبد السلام لتنقلب المعادلة و يصبح الغشام عبد السلام كاتبا عاما مرة أخرى.

أمام ذهولنا واستغرابنا بهذه النتيجة الغير متوقعة وأمام قناعتنا بعدم أمكانية الاشتغال مع الأخ عبد السلام الغشام والتذمر من موقف العلوي امبارك قدمنا استقالتنا نحن الأربعة (الهاني/الحمدوشي/ الخراز/الصبيحي) من المكتب النقابي. ورغم تدخل الأخ الزفزاف محمد من أجل حثنا على الإشتغال جنبا إلى جنب مع الأخ الغشام إلا أننا تشبتنا بوقفنا ألا وهو الإستقالة.

دخل العمل النقابي داخل الوكالة في جمود تام وتذمر عام للقواعد بسبب عدم نجاح هذا التحالف الذي كان يراهن عليه الجميع ضنانا لحقوق المستخدمين والمستخدمات ووقوفا ضد غطرسة الإدارة ومسؤوليها.

وهكذا بقيت الإدارة بدون مكتب نقابي لعدة شهور. كانت مناسبة لنا للوقوف على أخطائنا و محاولة فهم العقلية التي تعامل معها سواء العمال أو الإدارة.

و كانت من بين الخلاصات العامة التي تم الاتفاق عليها من أجل الخوض في تجربة أخرى هو محاولة خلق علاقة مباشرة مع المدير دون وسائط

المتميزة التي كانت تربطه بمجموعتنا بسبب وقوفنا بجانبه في عدة محطات كانت النتيجة ستكون لصالحنا أي أربعة مقابل خمسة.

المجموعة الأولى:

    • الهاني عبد الإله
    • الحمدوشي عبد الخالق
    • الخراز محمد سعيد
    • الصبيحي عبد المومن
    • العلوي أمبارك

 

مقابل المجموعة الثانية:

    • النيوة أحمد
    • أصريح محمد
    • العطاوي زهيرالغشام عبد السلام

    إلا أن تكهناتنا ورهاننا باءا بالفشل لأن لغة المصالح كانت أقوى من لغة المبادئ، واستطاع الأخ الأمين بنصار أن يضمن صوت العلوي أمبارك لصالح الغشام عبد السلام ليقلب المعادلة ويصبح الغشام عبد السلام كاتبا عاما مرة أخر ى.

أمام ذهولنا واستغرابنا بهذه النتيجة الغير متوقعة، وأمام قناعتنا بعدم أمكانية الاشتغال مع الأخ عبد السلام الغشام والتذمر من موقف العلوي امبارك، قدمنا استقالتنا نحن الأربعة (الهاني/الحمدوشي/ الخراز/الصبيحي) من المكتب النقابي. ورغم تدخل الأخ الزفزاف محمد من أجل حثنا على الاشتغال جنبا إلى جنب مع الأخ الغشام، إلا أننا تشبتنا بموقفنا ألا وهو الاستقالة.

دخل العمل النقابي داخل الوكالة في جمود تام وتذمرعام للقواعد بسبب عدم نجاح هذا التحالف الذي كان يراهن عليه الجميع ضمانا لحقوق المستخدمين والمستخدمات ووقوفا ضد غطرسة الإدارة ومسؤوليها.

وهكذا بقيت الإدارة بدون مكتب نقابي لعدة شهور كانت مناسبة لنا للوقوف على أخطائنا ومحاولة فهم العقلية التي نتعامل معها سواء العمال أو الإدارة، و كانت من بين الخلاصات العامة التي تم الاتفاق عليها من أجل الخوض في تجربة أخرى هو محاولة خلق علاقة مباشرة مع السيد المدير دون وسائط.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.