العرائش نيوز:
من خلال العنوان الذي قد يشوش ذهنية بعض القراء ويجعلهم في حيرة من أمرهم، ويدفعهم للتساؤل عن الكيفية التي سيهزم بها جمهور العرائش فريق ليكسوس لكرة السلة؟؟ لا يجد أمامه إلا تفسير منطقي واحد أن بالمدينة فريقين يتنافسان وبين جماهيريهما عداوة، إلا أن هذا الأمر لايوجد بالعرائش، فالعرائش لا تملك إلا فريق كرة سلة واحد يلعب في الدوري الممتاز.
موضوع هذا التساؤل والاستغراب ما يحصل داخل القاعة المغطاة بالمغرب الجديد كلما استضاف فريق ليكسوس العرائش فريقا من خارج المدينة، وآخر هذه اللقاءات اتي أجريت أمس الأحد، حيث جرت مباراة جمعت كل من فريق ليكسوس لكرة السلة وفريق اتحاد طنجة، فريق الاتحاد الذي كان جمهوره في الموعد رافعا “التيفو” مرددين شعارات وهتافات تساند فريقه ضد فريق الدار، في المقابل لم يجد صاحب الدار فريق ليكسوس من يسانده بنفس الحماس، الأمر الذي دفع أحد الجماهير للتساؤل أين جمهور العرائش؟ وهو ما علق عليه مراهق كان بقرب السائل إنه في المدراجات ” حنايا الخوا عرايشية ولكن هيركوليس” أي مشجعين لفريق طنجة بالدرجة الأولى.
هذا الجواب أدهش السائل الذي لم يفهم السبب الذي يدفع جمهور مدينة إلى تشجيع الفريق الخصم بكل هذا الحماس ضد فريق المدينة، طوال المباراة لم تتوقف الشعارات والتشجيعات من طرف الجمهور العرائشي الذي دعم فريق اتحاد طنجة، وهتف ضد كل هجمات فريق ليكسوس العرائش مطلقا صافرات الاستهجان في كل محاولة لتعديل النتيجة.
إن كل من شاهد المبارة التي سبقتها أمام مجد طنجة سيقر أن الجمهور كان له دورا حاسما في قلب النتيجة التي كانت في صالح مجد طنجة قبل أن تنقلب الكفة لصالح فريق العرائش ويهزم الفريق الطنجاوي.
هذا الأمر ليس محصورا على فريق اتحاد طنجة بل حتى الوداد والرجاء والتي هي فرق خارج نطاق الجهة تجد لها مناصرين بالمدينة، فقد صار اسم الخلية رائجا على مستوى الوطني “خلية الرجاء بالعرائش” أو “خلية الوداد بالعرائش” . لن نتحدث عن الفوضى التي يحدثها هؤلاء المناصرين للفرق للرياضية بالمدينة من تخريب بالممتلكات الخاصة والعامة، ولكن سنتساءل عن السبب الذي دفع هؤلاء الشبان والمراهقين إلى مناصرة فرق غير فرق مدنهم؟
ومن يقف وراء هذا الامتداد الذي يلعب دورا كبيرا في إشعاع الفرق، وفي المقابل نجد أن إدارة ومسيري نادي ليكسوس العرائش غير واعية بأهمية إحداث قاعدة جماهيرية من هؤلاء الشباب وكيفية الاستثمار فيهم، وجعلهم مؤثرين داخل المدينة وخارجها لكسب مناصرين يحجون بالمئات لمشاهدة فريق الدار.
