العرائش نيوز:
نددت شبيبات اليسار الديمقراطي، بحملة الاعتقالات والمتابعات للنشطاء والحقوقيين، لا لشيء إلا لتعبيرهم عن رأيهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي كان آخر ضحاياها الصحفي عمر الراضي المتابع في حالة اعتقال بتهمة إهانة رجل قضاء.
واعتبرت شبيبات اليسار الديمقراطي، أن النظام وبما وصفته ب”الحملة الشعواء المستمرة”، يؤكد على طبيعته “الاستبدادية المبنية على القمع والاعتقالات”
وأكد البلاغ، على أن النظام مصر على مواصلة تكميم الأفواه وخنق حرية الرأي والتعبير، عوض الاستجابة لمطالب الشعب.
ودعت الشبيبات، إلى التصدي لما أسمته ب”الهجمة المخزنية الشرسة” على الحقوق والحريات، مجددة مطالبتها بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف والحركة الطلابية وعبد العالي باحماد وعمر الراضي وتلميذ مكناس، ومناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، وإسقاط جميع المتابعات.
وأعلنت شبيبات اليسار الديمقراطي، عن استعدادها لغوض كافة الأشكال الاحتجاجية من أجل فرض إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين بدون قيد أو شرط.
