العرائش نيوز:
فوضى بيداغوجية ومالية بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش
طالبت جهات من داخل الكلية المتعددة الإختصاصات بالعرائش رفضت الكشف عن إسمها بما وصفته تخليق الإعتمادات المرصودة في الميزانية المتعلقة بالبحث العلمي، وأضافت في تصريح للعرائش نيوز أنه إذا كانت الدول الإسلامية الراشدة تؤمن بالأخلاق فإنها أيضا كانت تقوم على إعطاء العلم قيمته الحقيقة في الحياة الإجتماعية، بخلاف ما تنهجه الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، وضربت مثلا في هذا الإتجاه هو ذلك المتعلق بطلبة الإقتصاد (s2)، الذين لم يدرسوا سوى 6 ساعات فقط في مادة الإحصائيات خلال الدورة الثانية من السنة الدراسية الجارية، متسائلة عن جدوى الخطابات التي تلوح بها الحكومة الحالية حول تخليق الإعتمادات، في الوقت الذي ما زالت هذه الكلية تتمادى في حرمان الطلبة من الحصص الدراسية المبرمجة طبق جداول الزمن، واستحضرت في هذا الجانب طلبة (s4) في مادة الجبر (2) الذين لم يحصلوا سوى على حصتين دراسيتين فقط، وناشدوا في هذا السياق الوزير الداودي من أجل التدخل لإعادة الأمور إلى نصابها، من خلال العمل على تحريك الميزانية الإستثنائية في هذا الجانب، والتي يتم صرفها حسب ذات المصادر في الماراتون وشراء قنينات سيدي حرازم بكلفة مالية تصل إلى 4000.00 درهما.
وأردفت هذه المصادر أن جمال الكلية الذي تعكسه الحديقة الفريدة من نوعها في حوض البحر الأبيض المتوسط، ليس عنوانا للروعة لأن الجمال الحقيقي يتحقق بحسبها عندما يكون رديفا للعلم والتربية، مستحضرة في هذا الجانب مواد الفيزياء والرياضيات التي يتم تدريسها في غياب المختبرات، إضافة إلى مادة الإعلاميات الذي لم يتم تدريسها سوى في أواخر السنة الدراسية الجارية بعدما تم تجميع ساعات هذه المادة بمعدل 14 ساعة دفعة واحدة، متسائلة عن الكيفية التي يتم بها تدبير هذه المادة بهذه الكيفية من الناحية البيداغوجية، معرجة حديثها عن المكتبة التي تفتقر للكتب المتعلقة بمادة المحاسبة بعدما كشفت عن عدد منها لا يتجاوز الأربعة.
