الدكتور مصطفى فريحة يصدر بيان حقيقة للسادة والسيدات قراء جريدة العرائش نيوز الالكترونية

العرائش نيوز:

 

 

توصلت العرائش نيوز ببيان حقيقة من الدكتور مصطفى فريحة، ردا منه على ما جاء في المقال الصادر في الجريدة بتاريخ 14 ماي 2013، ينفي فيه ما أورده “محمد فريحة”، الذي إدعى تعرضه إلى أعمال وصفها ب”التخريبية” بإيعاز من إبن عمه “مصطفى فريحة”. هذا، ووصف البيان تصرفات المشتكي ب”الصبيانية واللامسؤولة”، مؤكدا على لسان محرره بأن كل ما ورد في نص المقال يتضمن مغالطات وأخطاء غرضها الأساسي تشويه سمعته والمس بشرفه. وهذا نص البيان نورده كما توصلنا به من صاحبه.


نص البيان :

الدكتور مصطفى فريحة يصدر بيان حقيقة للسادة والسيدات قراء جريدة العرائش نيوز الالكترونية

****

ترددت كثيرا للإجابة على ما صدر عبر صفحات الصحيفة الالكترونية العرائش نيوز يوم 14/5/2013 من إبن أخي المسمى: محمد فريحة من تصرفاته الصبيانية واللامسؤولة ومعلومات مغلوطة وخاطئة غرضها الأساسي تشويه سمعتي والمس بشرفي والحقيقة أن الأرض المسماة *مصلة* ذات الرسم العقاري 3336/36 الكائنة بدوار الزلاولة البالغ مساحتها 22هـ66 أر و77سنتيار، والتي هي في ملك جماعة دوار الزلاولة، يزعم بأنها في ملكه وليست في ملك سكان الدور المذكور، الذين خصصوا مداخيل هذه الأرض  ذلتدبير وتسيير شؤون المسجد الكائن بالزلاولة وكذا أداء واجبات  الكهرباء وما يتطلبه من صيانة وإصلاحات، له ولمرافقه، وكذا أداء واجبات خطيب يوم الجمعة وفقيه الصلوات الخمس.

فقد قامت جماعة الزلاولة بكراء هذه الأرض للمسمى بن سالم فريحة وكانت مدة عقد الكراء 5 سنوات انتهت بتاريخ 30 مايو 2006، وكذا المسمى السيد مصطفى البيطار لمدة 10 سنوات انتهت بتاريخ فاتح مايو2013.

إلا أن السيد محمد فريحة ترامى على جزء من هذه الأرض تقدر مساحته بأكثر من 10 هكتارات وبدأ يستغلها بدون موجب قانوني ، مدعيا بأنها ملكا صرفا من أملاك أبيه، لكن الحقيقة هي العكس فالأرض ليست في ملكه وإنما هي في ملك جماعة الزلاولة ومحفظة كما سبق الذكر.

وبالرغم من ذلك وفي إطار سلوك الحل الحبي معه للتخلي عن الأرض، التي أصبحت مثقلة بديون ماء السقي وكذا واجبات الكراء والتي تقدر بحوالي 70 مليون سنتيم في المجموع، وبالرغم من تدخل رجال السلطة، والمحسنين والأعيان، فإنه تعنت وتمادى في التمسك بها والشروع في حرثها وتهييئها لزراعة الفول السوداني.

وإدعى أه يتوفر على وثيقة تثبت ملكيته لهذه الأرض، بحيث أدلى بمطبوع ذوي الحقوق كتبه بخط يده وتناسى أن هذه الأرض محفظة في إسم ساكنة دوار الزلاولة، هذه الساكنة التي تفوق بكثير 3000 نسمة مكونة من اليتامى والمحاجير والضعفاء والمرضى والشيوخ والشباب والرجال والنساء، وهو يدعي بأنه من ذوي الحقوق ويستولي على أكثر من 10 هكتارات، فما هو حظ ونصيب باقي ذوي الحقوق الآخرين من المرضى واليتامى والمعوزين والمحتاجين والرجال والنساء والشباب يا ترى وقد أدليت (يا محمد) بشهادة التصرف المخول لذوي الحقوق كتبتها بخط يدك. هذه الوثيقة ستعرض على ذوي الاختصاص للفحص والتدقيق فيها.

وما لم يعلمه محمد فريحة أو تجاهله عن قصد وبنية مبيتة هو فواتير مياه السقي التي تصدر عن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لهذه الأرض تصدر في إسم المرحوم أبيه: سلام فريحة الذي وافته المنية منذ أكثر من 12 سنة، ولم يقم بتصحيح وضعيته مع المكتب الجهوي.

كما أنه لا يعلم أو يعلم ويتجاهل ذلك، بأن مسجد دوار الزلاولة أصبح مثقلا بديون واجبات استهلاك الكهرباء عن الثلاث سنوات المنصرمة والتي يتحملها سكان الدوار فيما بينهم، وقد أتت لجنة من الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لغرض إالة العداد وقطع الكهرباء عن المسجد، واتصل بي بعض سكان دوار الزلاولة للتدخل في الموضوع، وفعلا قمت بمحاولاتي وأديت الديون المترتبة عن المسجد باعتباري رئيس جمعية الزلاولة للإنماء والتعاون المكلفة بتدبير شؤون المسجد.

ألم يعلم بأن بيت الله يصبح كبركة ماء خلال موسم الأمطار التي تسقط على رؤوس المصلين – كما أن مرافقه في وضعية يندى لها الجبين- وهو يسيطر على الأرض التابعة للمسجد وينتفع منها دون أن يؤدي عن ذلك أي مقابل يعود بالنفع على المسجد وعلى الساكنة.

ألم يستحيي من نفسه حينما تدخل السادة رجال السلطة رغم الاستدعاءات التي وجهت إليه من طرفهم وبعض الأعيان، فتحدى الجميع وشرع في حرث الأرض 3 مرات متحديا الجميع سلطة وساكنة كبارا وصغار الذين أصبحوا متذمرين ومستاءين من وضعية مسجدهم وأرضهم ومن تصرفاته الصبيانية واللاأخلاقية، وهم مستعدون للقيام بما لا يحمد عقباه في حقه لولا تدخلي وتدخل أفراد الدوار من الأعيان.

وفي تحد منه للجميع كان يردد أمام الكل بأنه لن ولا يستجيب لأي استدعاء صادر عن  أي مسؤول إقليمي أو قضائي، وادعي بأن الأرض ملكا خالصا له كما سبق الذكر في حين أن السيدين عبد السلام البيطار وأخاه مصطفى البيطار اللذان كانا يستغلان النصف الآخر أي 10 هكتارات استجابوا لطلب الساكنة وتخلوا عن الأرض مقابل إعفائهم من طرف الساكنة من أداء الديون المترتبة عنهما من قبل استهلاك ماء السقي ومستحقات كراء الأرض المستغلة من طرفهما.

إن المثقف الذكي الذي اتهمني بأنني وراء المشكل بسبب الانتخابات، أقول له بأن ما يدعيه غير صحيح وأنني سأبقى وفيا لواجبي الوطني ومصلحة بلادي مخلصا لديني ولوطني ولملكي ولساكنة الدوار، إلى آخر يوم في حياتي ولا تعنيني أو تخيفني تصرفاته الدنيئة ما دمت مرتاح الضمير أمام الجميع.

وتذكر قوله سبحانه وتعالى *ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون*

ألم تستحيي من نفسك وتتقي الله امتثالا لقوله عز وجل:

*ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب*

*إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم* صدق الله العظيم.

كما جاء الأثر: * إن الله يمهل ولا يهمل*

سكان دوار الزلاولة، المسجد بيت الله، والله هو الذي سيحميهم من أيادي الفاسدين، ولي اليقين بأن العدالة الموقرة ستقول كلمة الحق لا محالة والحق يعلو ولا يعلى عليه.

الدكتور : مصطفى فريحة


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.