اعترافات مهرب: نعم حكومة الجزائر وجيشها يساعدون في تصدير القرقوبي نحو المغرب.. فهو( الدواء) رقم واحد
العرائش نيوز:
اعترافات مهرب: نعم حكومة الجزائر وجيشها يساعدون في تصدير القرقوبي نحو المغرب.. فهو( الدواء) رقم واحد في المبيعات!
في اعتراف مثير، كشف مصدر يعمل في مجال التهريب بين الجزائر والمغرب، في دردشة مع “كود”، أن الحكومة الجزائرية هي من يساعد مهربي القرقوبي لتصديره للمغرب عبر الحدود بين الجارتين.
وأكد المتحدث أنه ومن خلال عمله مع المهربين من كلا الطرفين، تمكن من الولوج إلى الجزائر في العديد من الاحيان، فتعرف على طرق تهريب الحبوب المهلوسة، مشيرا إلى أن هؤلاء المهربين ينشؤون شركات وهمية فيقومون بشراء الادوية من شركات التوزيع، ويركزون في عملهم فقط على الاقراص المهلوسة “القرقوبي”، التي يشترون منها عشرات الالاف أسبوعيا ويتم تصديرها للمغرب.
وشدد “الخبير” في ميدانه، على أن هؤلاء المهربين يمنع عليهم بيع الأقراص بالجزائر حيث تقوم الدولة في كل مرة يتم فيها ضبطهم يبيعون للجزائريين بإعتقالهم وتقديمهم للعدالة، بينما تغض الطرف عن أي شبكة تصدر القرقوبي للمغرب.
وأضاف المصدر ذاته :” راهوم عارفين مشحال كيخرج من القرقوبي حيتاش هو الدواء رقم واحد اللي كيتباع بزاف، وعارفين كاع الشركات اللي كتشريه، وعارفين أيضا بلي هاد الشركات ماشي ديال الدواء ولكنها غطاء للتمويه، ولكنهم مخليينها تخدم حيت مكضرش الجزائريين”.
وأشار محدثنا إلى أن الشبكات تتوزع على ربوع الجزائر حيث تقوم بإنشاء شركات وهمية بمختلف المدن مهمتها شراء القرقوبي، وإعداده للتهريب نحو المغرب عبر الحدود، حيث يقوم الجيش الجزائري بتسهيل مأمورية المهربين وذلك مقابل إتاوة مادية يتسلمها عناصره، حيث أن جميع المهربين معروفين لدى الجيش، كما يقوم المسؤولين بغض الطرف عن عمليات التهريب التي يعرفون أوقات مرورها والاماكن التي تمر منها.
هذا وتعرف الحدود المغربية الجزائرية تهريب الملايين من أقراص الهلوسة سنويا، فيما يتم حجز مئات الالاف فقط من طرف القوات المغربية، بينما لا توقف القوات الجزائرية أي عملية لتهريب القرقوبي.
عن “كود”
