العرائش نيوز:
سائقُو سيّارة الأُجرة الصّغيرة المُنضوُون تحت لواء الإتّحاد المغربي يُطالبُون بالحدّ من فوضى القطاع
خالد ديمال
عقدت نقابة سائقي سيارة الأجرة الصغيرة بالعرائش المنضوية تحت لواء نقابة الإتحاد المغربي للشغل مساء يومه الخميس 2 يناير 2013، بمقر ذات النقابة المجاورة لعمالة العرائش، لقاءا تواصليا مع سائقي هذه النوعية من السيارات، لتشريح وضعية هذه الفئة الإجتماعية، وكذا الإختلالات التي يعانيها قطاع الطّاكسي وما يعيشه من فوضى عارمة وتسيب مستفحل بسبب ما قال الكاتب المحلي للنقابة المذكورة محمد القزقاز، إنتشار الحافلات غير المنظمة والدراجات النارية، مؤكدا أن المسؤولية يتحملها عامل إقليم العرائش، ومعه رئيس المنطقة الأمنية الإقليمية بالعرائش، وكذا رئيس القسم الإقتصادي بعمالة العرائش عبد السلام زرُّود، الذي لا يتفاهم حسب تعبير القزقاز إلا مع “أصحاب الشكارة”، وزاد على ذلك قائلا أن زرُّود “يفعل في هذا القسم ما يحلو له”، قبل أن يضيف أن المكتب النقابي تعب من توجيه المراسلات إلى عامل الإقليم، ورئيس الأمن الإقليمي، ومندوب الصحة حول الشواهد الطبية المزورة، لكن “دون نتيجة” يكشف القزقاز.
وأردف القزقاز قائلا أنّ الحافلات التي تعود في ملكيتها إلى المدعو “الريفي” تشتغل بدون علامات تشوير أو إلتزام بمحطات محددة أو توقيت مضبوط من ال5 صباحا إلى حدود ال11 ليلا، بل إن هذه الحافلات يوضح القزقاز تغلق جميع الأماكن في وجه الطاكسيات بما فيها شارع عقبة بن نافع، مؤكدا أنهم عندما يذهبون عند رئيس قسم الإقتصاد يكتفي بالقول أن الريفي يرفض الإجابة على مكالماته الهاتفية، مُردفا أن الريفي بتصرفاته هاته، كمن يعمل على تحدي القانون جهارة وفي واضحة النهار، متعمدا بذلك في خلق الفوضى بالمدينة.
من جانب آخر دعا القزقاز سائقي الطاكسيات المنضوون تحت لواء نقابته إلى الإلتفاف حول النقابة من أجل خوض معارك نضالية يتجند لها جميع السائقين للتصدي للمدعو “الريفي”. كما شدد على تحويل الأقوال إلى أفعال، والتنسيق مع الكاتب المحلي في جميع المشاكل التي يمكنها أن تعترض طريق السائقين. ولم يفوت القزقاز فرصة الحديث عن ضرورة توحيد تعريفة الإركاب بإتجاه السوق التجاري مرجان، والتي حددها في مبلغ 15 درهما، وبعدد من الراكبين يصل إلى 3 أشخاص دفعة واحدة. أما بالنسبة للشواهد الطبية المزورة، فشدد القزقاز على ضرورة التصدي لمن يلتجأُ إلى هذه الحيل رغم إجابات مندوب الصحة الذي أكد للمكتب النقابي أنه لا سلطة لديه على الدكاترة الذين يمنحون مثل هاته الشواهد. وهي نفسها النقط التي تطرق لها السائقون المنخرطون في ذات النقابة خلال مداخلاتهم المتعاقبة.
