العرائش نيوز:
بعد اصدار الهيئة الاقليمية لمنتخبي حزب الاصالة والمعاصرة بالعرائش ، بيان يندد بزيارة البرلماني عن الحركة الشعبية بإقليم العرائش و رئيس جماعة القصر الكبير محمد السيمو لضريح الولي الصالح مولاي عبد السلام يوم الاحد 31 ماي 2020 ، هذه الزيارة التي اعتبرها البيان خرق سافر لاجراءات قوانين الطوارئ الصحية ، كما اعتبر هذا التصرف دعاية سياسية هددت صحة المنطقة .
غير ان احد اعضاء الهيئة الاقليمية لحزب الاصالة والمعاصرة بإقليم العرائش وهو السيد عبد السلام الموخي رئيس جماعة بوجديان عن حزب الاصالة والمعاصرة ، اصدر بيان مضاد تنصل من خلاله بكل ما ورد ببيان حزبه ، كما اعتبر هذا البيان لا يمثله ، بل ذهب ابعد من ذلك ودافع عن تحرك البرلماني سيمو معتبرا اياه واجب كل برلماني ، ورحب بهذا الاخير بجماعته منوها بتحركاته كما جاء في البيان :

وتعقيبا على هذا الاعتراض اتصلنا بالسيد احمد الوهابي الهيئة الاقليمية لمنتخبي حزب الاصالة والمعاصرة بالعرائش ، ليعقب عن خروج السيد عبد السلام الموخي عن اجماع حزبه فجاء رده كالتالي :
ردا على سؤالكم وتعقيبا على بيان اخونا المحترم السي السلام الموخي رئيس جماعة بوجديان وعضو الهيئة الإقليمية لمنتخبات ومنتخبي البام، اشير الى ان البيان تم تحريره واعتماده من قبل المكتب المسير للهيئة عبر تطبيق الواتساب احتراما لمقتضيات الحجر الصحي. والأخ عبد السلام الموخي ليس عضو بمكتب الهيئة وتمت المصادقة على البيان باجماع اعضاء مكتب الهيئة
طبقا للقانون الاساسي والنظام الداخلي للهيئة.
ان اعتراض الاخ الموخي لم يكن على مضمون البيان بل على عدم التشاور معه في صياغة البيان .
مما للتأكيد ليس للهيئة اي اعتراض على قيام اي برلماني بمهامه ،المؤطرة قانونا لان الدور الأساسي للبرلماني قانونيا عموده الفقري هو التشريع ومراقبة عمل الحكومة وعندما يتحدى البرلماني قوانين المملكة فلا يوجد اي مبرر يستند عليه لتبرئته من المخالفات القانونية المرتكبة من قبله وعليه فإن البيان له الصفة القانونية 100% وملزم للهيئة وصادر باسمها
ولكن الهيئة تحتج على أساس قانوني قائم على كون أنشطة المعني تمت بلا ترخيص، وتم خرق تام لبرتكول الإجراءات الإحترازية والوقائة من عدوى كورونا المستجد واستغلال فضاء ديني في ظرف لازالت فيه المساجد وأماكن العبادة مغلقة بموجب قوانين الطوارء الصحية.كما ان تواجد محمد السيموا فضلا عن تحدي قوانين الطوارء الصحية وجمع بين أنشطة العمل الاحساني والتضامني مع العمل الدعاية والانتخابية مع ممارسة طقوس زيارة اضرحة الاولياء الصالحين في ضرب شامل المقتضيات القانونية المنظمة الشأن الديني والاحسان العمومي، والانشطة الدينية والسياسية، وهي أنشطة لا تجتمع في ممارسة الشأن السياسي العلني.
ختاما لا يفوتني تقديم الشكر للأخ الموخي على المشاعر التي عبر بها في حقنا ونبادله نفس المشاعر مع احترامنا التام لعلاقاته الإنسانية مع المدعو محمد السيمو وموقفه من أنشطة هذا الأخير مشيرا بأن مغرب المؤسسات والقانون قطع مع كل الاستثناءات والمعايير المزدوجة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وذلك هو العمق الاستراتيجي لغايات واهداف هذا البيان.

