تجار الازمات ” خميس الساحل” اقليم العرائش نموذجا

العرائش نيوز:

امام ما يشهده المغرب من ازمة خانقة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي زادتها حدة جائحة كورونا اضافة الى مواسم الجفاف التي  شهدتها بلادنا في السنين الاخيرة والتي تأثر بها قطاع واسع من الفلاحين الصغار والمتوسطين.
واذا كانت الدولة تقوم بما تسطيع من امكانيات بسيطة من اجل تخفيف وقع هذه الازمة خاصة على ابقطاع الفلاحي بما توفره من دعم في الأعلاف التي كان من اامفترض  توزيعها على الفلاحين المتضررين .
وبما أن هذه العملية التي تهم كامل التراب المغربي لا تخضع للشفافية المطلوبة وبالتالي  لا يمكن تتبع كل مراحلها من اجل التيقن من استفادة المعنيين بها حتى لا تصبح هذه الاعلاف المدعومة  مجالا اضافيا يستغله تجار الازمات لممارسة للمضاربات والتوزيع الوهمي على اشخاص سرعان ما يعيدون بيعها بأثمان مرتفعة للفلاحين المتضررين .
في هذا السياق يمكن استحضار الدعم الاخير من الاعلاف الذي تكلفت به السلطات و الذي ا تم تخصيصه للفلاحين ويمكن ان نستحضر كمثال جماعة خميس الساحل التي استفادت من ما يناهز 153طن من مادتي الشعير والسيكاليم والتي تم توزيعها من طرف السلطة وذلك في غياب اي معايير ودون اشعار للفلاحين المعنيين بالامر الذي تبين ان معظمهم لم يتوصل بأي دعم بل لم يكن في علمهم حتى، ويمكن ان نظيف ان مشيخة عين قطع وبني كيسان و العنصر ومزكالف وادشر قريمدة تم تخصيص ما يقارب 51 طن من هذه الاعلاف والتي تبين أن غالبية هؤلاء الفلاحين لم يستفيدو بأي شيء وما يسري على هذه المشيخة يسري على المشيختين المتبقيتين.
امام هذا الوضع اذن من حقنا ان نتسائل .
١/ لماذا التكتم على هذه الاعلاف المدعومة ولماذا غيبت السلطات المحلية الفلاحين المتضررين والمعنيين بها؟
٢/ما هي المعايير التي اعتمدتها في توزيع هذه الاعلاف المدعومة ان تمت فعلا؟
٣/ان كان جل الفلاحين المتضررين في هذه المنطقة  لم تكن في علمهم عملية التوزيع ولم يتوصلوا بأي دعم. فما هو مصير العشرات من الاطنان الاعلاف المدعومة اذن؟.
انها فقط مجرد اسئلة تحتاج الى توضيحات من طرف السلطات المحلية و الا فعلى السيد عامل اقليم العرائش ان يباشر تحقيقا في الموضوع بما انه  اعلى سلطة محلية و ممثلا لجلالة الملك على الاقليم.

 


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.