العرائش نيوز :
أعاد تقرير للمركز الوطني للاستخبارات الإسباني بشأن العبور الجماعي للمهاجرين إلى سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، والذي شمل أكثر من 70 ألف مهاجر وفق المعطيات الواردة، الجدل السياسي في إسبانيا، بعدما أشار إلى علم السلطات المغربية مسبقاً بالدعوات لتنظيم العملية.
وبحسب صحيفة «إل باييس»، أفاد التقرير، المحال على القاضية ماريا تاردون، بأن الاستخبارات الإسبانية وجهت، يوم 29 يوليوز، تنبيهاً إلى المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للدراسات والمستندات بالمغرب بشأن التحركات المرتقبة. كما انتقد ما اعتبره ضعف التدخل المغربي خلال ذروة العبور، مرجعاً ذلك، وفق تقييمه، إلى تأمين احتفالات عيد العرش بمنطقة المضيق.
لكن التقرير، وفق الصحيفة، لا يتهم المغرب بتنظيم عملية العبور أو التحريض عليها، بل يثير مسألة عدم منعها رغم المعرفة المسبقة، دون أن يقدم تفاصيل بشأن دخول سفن تابعة للبحرية الملكية المغربية إلى المياه المحيطة بسبتة.
وفي رد فعل على هذه المعطيات، طالب زعيم الحزب الشعبي المعارض، ألبرتو نونييث فيخو، رئيس الحكومة بيدرو سانشيز بتقديم توضيحات أمام البرلمان، داعياً إلى نشر البحرية الإسبانية في المنطقة واستدعاء السفيرة المغربية لطلب توضيحات رسمية.
وتأتي هذه المطالب في سياق تصاعد التجاذب السياسي بإسبانيا بشأن تدبير ملف الهجرة، مع اقتراب الانتخابات المبكرة المقررة في نونبر المقبل. في المقابل، سبق لسانشيز أن وصف دخول السفن المغربية بأنه حوادث معزولة، مؤكداً أهمية التعاون البحري والعلاقات الثنائية مع المغرب.
