انطباعات حول (تمرد) شباب الأحياء الشعبية وعدم انضباطهم لتعليمات السلطات العمومية والحملات التحسيسية حول الوقاية من وباء كورونا

العرائش نيوز:

سألخص هذه الانطباعات في الملاحظات الآتية :
1 غياب فضاء متناسب مع حاجيات هؤلاء الشباب بحيث أن اغلبهم لا يتوفرون على غرف مستقلة ولا حتى حميمية البيوت القديمة
2 التربية الذكورية لدى وعي الأمهات اولا ثم باقي أفراد العائلة (سير تلعب فالزنقة أ لعايل) فيما يحتفظ بالبنت في المنزل لمساعدة أمها ، وصونا للشرف الذي بين فخذيها
3 كل مضامين التربية الشعبية مرتبطة بالعنف والاخضاع وهو ما ينتج عنه ، إما الطاعة العمياء والامتثال ، وإما التمرد وتدمير الذات
4 باستثناء كرة القدم ، هناك غياب لهوايات فردية كالقراءة والكتابة والرسم والرقص والموسيقى والفرجة السينمائية والشغف بالتكنوفيليا والبريكولاج ووووووو
5 (الوعي) القطيعي ، وهو الأفظع…. الدراري فالزنقة وانا فالدار ، زعما انا مرا !!!!!!
6 فقدان الثقة في مؤسسات الدولة… وهذا امر عام
7 الإدمان الإدمان الإدمان و (التقاسم) التضامني بينهم للمخدرات… شي كيحتاج شي
وأخيراً…. ما هذا الا تحصيل حاصل لسنين من السياسات الفاشلة في مسارات هذه البلاد…. فإذا كان هناك من استنفار فانني أنادي على المربي الجيد (المدرسة) والطبيب المخلق (المستشفى العمومي) والمهندس المعماري المبدع (مدن تليق بالحياة والحب في الحياة)

عبد السلام الصروخ


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.