العرائش نيوز:
بقلم: عبد المنعم بن امحند
مع استمرار انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم، وتوقيف النوادي الرياضية للحد من انتشاره، يتساءل المسؤولون عن هذه النوادي، وعن كيفية تدبير هذه المرحلة، خصوصاً ما يتعلق بالتزاماتهم المالية مع اللاعبين والمدربين التي تشمل مصاريف المبيت والتغذية والأجور ومصارف أخرى، علما أن معظم اللاعبين واللاعبات من خارج المدينة. فالمسؤولون ملزمين بتوفير هذه المصاريف في غياب الموارد المالية والتأخير في صرف المنح المتعلقة بهم.

إذن، في اطار مساعي الدولة لمساعدة الفئات المتضررة من جائحة كورونا والتي انطلقت بأصحاب الضمان الاجتماعي، وتبعتها فئة أصحاب الراميد في انتظار باقي فئات القطاع الغير المهيكل في الأسبوع المقبل إن شاء الله، لابد من أن نشير إلى هذه الفئة المتضررة من هذه الجائحة و المنتمية إلى قطاع الرياضة من لاعبين ولاعبات والمدربين وغيرهم من جميع الرياضات وخاصة كرة القدم، باعتبار أن هذه الفئة لا تتوفر على الضمان الاجتماعي، وقوتهم الوحيد من ميدان الرياضة ولهم عائلات تنتظرهم.

نرجو من المسؤولين المحليين الإسراع في صرف منح النوادي الرياضية ليتمكن مسؤولوها من الوفاء بالتزاماتهم اتجاه اللاعبين واللاعبات، وخصوصا الوافدين من خارج المدينة والتزامات مالية أخرى.
