كيف تهدد قطاع الصحة لتصفي حساباتك السياسية في 24 ساعة مباشر على العرائش..

العرائش نيوز:

في عز الأوضاع الحرجة والاستثنائية التي تعيشها مدينة العرائش من حالة استنفار بسبب ازمة كورونا ، هذا الوضع الذي يتطلب منا كثير من التعقل والنضج من اجل تخطي هذا الوباء ، نجد بعض الأشخاص يركبون على الوضع من اجل تصفية حسابات شخصية ضيقة .
الحديث هنا عن تدوينة على احد المواقع المحلية نشرت يوم الثلاثاء 31 مارس نشرت كالتالي :

وطبعا لا نحتاج للتعليق ان هذا الامر لا علاقة له بالعمل الصحفي ولا يمكن اعتباره خبر أصلا .
ومتابعتا للموضوع قامت العرائش نيوز بالاتصال بالمعنيين بالامر كما يجب ان يكون العمل الإعلامي المهني، حيث جرى الاتصال بالسيد النائب المفوض له بالقسم الصحي بجماعة العرائش ، فكانت اجابته ان القسم تلقى اتصالا من اجل إيصال سيدة حامل الى المستشفى الإقليمي لالة مريم حوالي الساعة الخامسة بعد الزوال من يوم الثلاثاء بعدها بعشر دقائق تقريبا كانت السيدة الحامل بالمستشفى الإقليمي لالة مريم، واكد السيد النائب للعرائش نيوز انه لم يتلقى أي اتصال بخصوص نقل سيدة حامل الى المستشفى الجهوي بطنجة .
ولم تكتفي العرائش نيوز بالاستماع الى النائب المسؤول عن القسم الصحي بجماعة العرائش، بل ربطت الاتصال بالسيد مدير المستشفى الإقليمي لالة مريم هذا الأخير اكد بدوره ان جماعة العرائش لبت طلب المستشفى ونقلت السيدة للمستشفى الإقليمي لالة مريم ، وبعدها لم يتم الاتصال بالقسم الصحي بالجماعة من أجل نقل هذه السيدة الحامل لأن وضعها كان مستقرا . وانتقلت الى بيتها على ان يعاود طبيب النساء والتوليد بالمستشفى الاضطلاع على حالتها غدا .
كل هدا جاء في خبر نشر بموقع العرائش نيوز .
بعدها عاد نفس الموقع لنشر تدوينة أخرى جاءت كالتالي


اتبعها بمباشر حول نفس الموضوع يوم الأربعاء وتم خلال المباشر الاتصال بمن تبين انه مصدر الخبر وهو شخص لا علاقة له بالمرأة الحامل ولا يقربها بأي حال من الاحوال ، وخلال مداخلته كال مجموعة من الاتهامات لفريق سياسي معين داخل الجماعة ، واكد على انه هو نفسه من كان يتصل بالنائب المكلف بالمكتب الصحي ال\ي اتهمه بأنه معروف بعدم استجابته لطلبات المواطنين بالعرائش.
هذا المواطن كان يتصل بمسؤول جماعي من اجل نقل امرأة في حالة حرجة داخل المستشفى بالعرائش نحو مستشفى طنجة ، والكل يعلم ان امر نقل امرأة في حالة حرجة لا يأتي بطلب مواطن أيا كان ، بل يأتي بطلب من إدارة المستشفى ، هذه الإدارة التي نفت ان تكون حالة السيدة حرجة تستوجب النقل نحو طنجة .
ويكفي الرجوع الى المباشر على هذا الموقع للتأكد ان الشخص المتدخل ، مصدر الموقع المحترم كان كلامه كله تحامل سياسوي وتصفية حسابات مع أطراف داخل المجلس، وتجدر الإشارة ان المصدر المتصل مع الموقع على المباشر سبق ان دخل السجن 8 أشهر بتهمة تزوير امضاء رئيس جماعة العرائش على وثيقة رسمية.
وبعد كل هذا التحامل والكذب نقلت السيدة الحامل التي ادعى المصدر الكاذب المتحامل ان جنينها ميت وحالتها خطرة ، نقلتها سيارة جماعة العرائش يوم الخميس 2 ابريل الجاري من طنجة الى مصحة بالعرائش بعد ان تبين ان حالتها مستقرة كما قال السيد مدير مستشفى العرائش ، لتلد توأمها بأحد مصحات العرائش في صحة جيدة والحمد لله.
بعد كل هذا يتبين انه من اجل تصفية احقاد شخصية كاد بعض الأشخاص الغير مسؤولين
ان يتسببوا في ازمة حقيقية بين القسم الصحي بجماعة العرائش ، والمستشفى الإقليمي لالة مريم ، كما ان تصرفهم اللامسؤول هدا جاء ليطعن في القطاع الصحي بمدينة العرائش ، في الوقت الذي تراهن فيه المدينة على هذا القطاع الهش من اجل التصدي لوباء كورونا.
وزيادة في التدقيق يجب ان نعلمكم ان السيد المتدخل على الموقع إياه قبل ان يتصل بنائب الرئيس الأول و النائب المسؤول على القسم الصحي ، اتصل عشرات المرات برئيس الجماعة لكنه لم يجبه ، هل ذكر هذا الامر لا لماذا لأنه رجل فاقد المصداقية يصطاد في الموقع العكر .
وفي الأخير دعنا نتخيل ان السيدة الذي استغلت في كل هذا الامر وقع لها مكروه لا سمح الله ، وقام احد من أهلها بعمل متهور انتقاما من النائبان اللذان تم تحميلهما المسؤولية لأغراض دميمة من كان سيتحمل المسؤولية ؟؟؟؟؟
الاعلام رسالة واخلاق من حق أي اعلامي ان يختلف مع أي فريق سياسي لكن هذا لا يعني ان تختلق التهم و تمنح المساحة لشهود الزور ومحترفي التزوير من اجل النيل من شرف المواطنين والوطن كله على كف عفريت .

اسامة الكريشي


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.